سنوات خمساً، لم ينعم أهل سوريا بلحظة أمن تنسيهم طائرات الأسد ودباباته، ومن بعدها حمّمت غارات روسيا معنى الحياة وطعمها، وحلّت عليهم الهدنة أمس، وهم لا يصدّقون أن السماء للمرة الأولى منذ زمن لن تمطر موتاً، خرجوا إلى الشوارع زرافات ووحداناً، كلٌّ يفعل ما لم يكن قادراً على فعله في أمن وسلام، حتى الطيور عبّرت عن غبطتها بطريقتها الخاصة.