عثر في باحة سفارة فلسطين في العاصمة البلغارية صوفيا على جثة الناشط الفلسطيني في الجبهة الشعبية عمر النايف المطلوب لدى إسرائيل وهو أحد الأسرى المحررين، وأشارت الإذاعة البلغارية إلى أن النايف سقط من الطابق الرابع في مقر السفارة، فيما وجهت أصابع الاتهام للموساد الإسرائيلي، بينما أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل لجنة تحقيق في الحادث. وأعربت الجبهة الشعبية عن إدانتها الشديدة للاغتيال، وعن تصميمها على ملاحقة كل من يقف أو تواطأ في عملية الاغتيال.
في الأراضي المحتلة، استشهد الشاب محمد محمود شعلان (17 عاماً) برصاص الاحتلال، بإعدام ميداني على حاجز «بيت إيل» عند المدخل الشمالي لمدينة رام الله، فيما قمعت قوات الاحتلال مسيرة خرجت في شارع الشهداء بالخليل في الذكرى العشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف.
وأصيب حارس أمن إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية طعن وقعت داخل مركز تجاري وسط مستوطنة معالي أدوميم شرق القدس المحتلة، وتمكن المنفذ من الانسحاب من المكان، في وقت انتصرت إرادة الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 94 يوماً محمد القيق على الاحتلال بعد أن أوقف إضرابه بعد التوصل إلى اتفاق حول إنهاء اعتقاله في 21 مايو المقبل.
