شن الطيران الروسي والسوري أمس، ضربات مكثفة على معاقل الفصائل المقاتلة قبل ساعات من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ فجر اليوم، وتركزت الغارات في الغوطة الشرقية شرق العاصمة دمشق وفي ريف حمص الشمالي وفي ريف حلب الغربي.
وأكدت موسكو أنها ستواصل ضرب إرهابيي تنظيم داعش وجبهة النصرة والمنظمات الإرهابية الأخرى، التي يصنفها مجلس الأمن الدولي كذلك، بينما رأت أنقرة أن وقف النار سيكون هشاً، وأنها ستتخذ «إجراءات إضافية» ضد المسلحين الأكراد في سوريا، مشيرة إلى هجمات النظام المتواصلة في إعزاز وتل رفعت وإدلب وجبال التركمان.
ومع استثناء النظام لمنطقة داريا في ضواحي دمشق من وقف النار، شددت المعارضة على أن قصف داريا سيعني بالضرورة انهيار الهدنة، مع تأكيدها أن نحو 100 فصيل مسلح تلتزم بالهدنة.
في هذه الأجواء، توقع مصدر في وزارة الخارجية الروسية استئناف المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف في السابع من الشهر المقبل، في وقت وصلت أربع طائرات سعودية اف - 15، إلى قاعدة انجيرلك التركية للمشاركة في الحملة الجوية على تنظيم داعش.
