وسعت السعودية نطاق العقوبات التي تفرضها على حزب الله وأضافت أسماء ثلاثة لبنانيين وأربع شركات لبنانية على قائمة الإرهاب. وأعلنت المملكة تجميد ممتلكات ثلاثة أفراد لبنانيين هم فادي حسين سرحان وعادل محمد شري وعلي حسين زعيتر، وأربع شركات لبنانية هي «فاتك» للإنتاج السمعي والمرئي، وشركة «لي هوا إلكترونيك فيلد» و«ارو سكايوان» و«لابيكو اوفشور»، وحظرت التعامل معها.
وأوضحت الداخلية السعودية في بيان أن المملكة ستواصل مكافحتها للأنشطة الإرهابية لما يسمى بحزب الله بكل الأدوات المتاحة. في وقت حذر وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، من أن بلاده على حافة الهاوية وذاهب إلى مواجهة عربية كبرى، كاشفاً عن أن دولاً أخرى ستنضم إلى الخليج وستحصل اجتماعات في الجامعة العربية وستؤخذ قرارات بالإجماع في مسألة لبنان.
وقال في حديث تلفزيوني لقناة محلية: «إننا في أزمة كبرى بسبب ما جرى بالجامعة العربية في القاهرة أو بمؤتمر جدة وقد نذهب إلى مشكلة أكبر بكثير مما نرى أو نتصور، ونحن ذاهبون إلى مواجهة عربية كبرى». إلى ذلك، أكد السفير المصري في لبنان محمد بدر الدين زايد، أن مفتاح استقرار وأمن لبنان هو هويته العربية.
