انطلقت في لبنان، أمس، حملة شعبية تأييداً لسياسات السعودية، فيما تتواصل لليوم الثالث على التوالي زيارات شخصيات سياسية ووفود حزبية وأهلية وروحية، من جميع المناطق اللبنانية، للسفارة السعودية في بيروت، لإعلان التضامن وتأييد سياسات المملكة في المنطقة.

وبدأت من مدينة طرابلس حملة جمع مليون توقيع في مبادرة حسن نية تجاه السعودية. ويتوقع أن تجوب الحملة لبنان بهدف جمع التواقيع وأن تكون بمنزلة رسالة شكر ومحبة ووفاء للسعودية وبقية دول الخليج العربية.

ويتخوف اللبنانيون من أن سلوك بعض الأطراف اللبنانية قد يؤدي إلى تفاقم الموقف، وتصعيد الإجراءات السعودية، لا سيما في ظل عدم التجاوب مع المملكة في مطلبها الوحيد، المتمثل باعتذار رسمي من الحكومة اللبنانية.

وعقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية، أمس، التي وصفت بالمتوترة، في ضوء ما استجد بين لبنان ودول الخليج.

وبحثت الجلسة تطورات العلاقات اللبنانية السعودية. وقالت مصادر إن المجلس يسعى لمعالجة الأزمة، تحت عنوان إصلاح الخطأ وتقديم لبنان الضمانات للسعودية بالتزام الإجماع العربي.

وتتخوف الأوساط الرسمية في بيروت من سقوط الحكومة، فيما استقرار لبنان بات تحت المجهر، وتُطرح حوله علامات استفهام.

وكشف سفير مصر في لبنان محمد زايد، أن هناك تواصلاً مستمراً مع القيادات اللبنانية، لحل الأزمة مع السعودية. وقال إنه سوف يلتقي رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام اليوم الجمعة، وسيبحث معه الأزمة.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا