يخوض المعلمون في الضفة الغربية المحتلة إضراباً شاملاً تعطلت بسببه العملية التعليمية من نحو أسبوع ما يهدد العام الدراسي ككل وسط غياب أي أفق للحل في ظل معركة عض الأصابع بين الحكومة والمعلمين.

ويطالب المعلمون بتحسن أوضاعهم ومعاملتهم كباقي موظفي السلطة الفلسطينية الذين تحسنت رواتبهم بشكل جوهري فيما لم يحصل المعلم إلا على زيادة تعادل عشرين درهماً شهرياً، لكن الحكومة ترفض الاستجابة بعد اتفاق وقعته سريعاً مع اتحاد المعلمين الذي استقال بعد اتهامه بالتواطؤ.

ووصل الأمر إلى حد استعانة الحكومة بالعناصر الأمنية لمنع تظاهرات واعتصامات دعت إليها لجان المعلمين التي تشكلت إثر استقالة الاتحاد، كما استعانت الحكومة بخطباء المساجد لحض المعلمين على كسر إضرابهم وتوعية الأهالي بأن الإضراب يهدد مستقبل أبنائهم وخاصة طلبة المرحلة الثانوية.

وسط هذا الحراك، اجتمع أعضاء في المجلس التشريعي للبحث في حل.