قتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في هجوم مباغت بقذائف الهاون نفذته حركة الشباب الإرهابية على القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية مقديشو، في وقت قدمت السلطات في البلد الذي تمزقه الحرب الأهلية احصاءات جديدة للهجوم الذي نفذته الحركة الإرهابية الشهر الماضي على قاعدة عسكرية جنوبي البلاد وقالت إن عدد قتلى ذاك الهجوم بلغ 200 جندياً كينياً.

وفي تطور كبير ذكر مسؤولون وشهود صوماليون أن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من عشرة آخرين أمس في انفجارات بوسط مقديشو استهدفت جزئيا القصر الرئاسي.

وقال مسؤول أمني لم يكشف عن هويته لوكالة الأنباء الألمانية إن الانفجارات أصابت موظفين داخل القصر. وقال المسؤول الحكومي محمد عبدي عدن إن من بين الضحايا نساء وأطفالاً، وعزا الانفجارات إلى جماعة الشباب المتمردة. ورجح مسؤولو أمن أن يكون إرهابيون قد أطلقوا قذائف هاون من مركبات.

إلى ذلك أعلنت الصومال أمس أن نحو 200 كيني من العاملين بقوة حفظ السلام التابعة لاتحاد الإفريقي قتلوا في هجوم نفذته جماعة الشباب على قاعدة عسكرية تابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال الشهر الماضي فيما يمكن أن يكون أكبر نجاح للجماعة المتطرفة ضد بعثة الاتحاد الإفريقي.

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لقناة «صومالي كيبل تي في» ان نحو 180 كينيا قتلوا عندما اقتحم مسلحو الشباب القاعدة الواقعة في قرية الأد بجنوب البلاد في 15 يناير الماضي.

وكانت الشباب قد قالت وقت الهجوم إن حصيلة القتلى مئة شخص بينما لم تقدم كينيا حصيلة، وفي حال كانت الحصيلة المقدمة من الشباب صحيحة، فإن الهجوم سيظل أحد أكثر الهجمات فتكاً من جانب الإرهابيين على قوات الاتحاد الافريقي في الصومال.