هدمت جرافات الاحتلال أمس، سبع منشآت تجارية في بلدة نعلين غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما شنت حملة اعتقالات في الضفة، وداهمت عدداً من المدن والقرى، ما أدى لاندلاع مواجهات ووقوع إصابات.
وقال صاحب المنشآت التي هدمها الاحتلال محمد غيظان، إن جرافات تدعمها قوة إسرائيلية كبيرة، اقتحمت منتصف الليل، حي المهلل شرقي البلدة، وشرعت بهدم سبعة مخازن تجارية وصناعية، منها معمل للزجاج والفيبر غلاس.
وأشار إلى أن الاحتلال أحضر قرابة 50 عاملاً قبل عملية الهدم، وقاموا بعملية إخلاء لكافة محتويات المخازن، وألقوها خارج المنشآت، ما أدى لتلفها، وقامت الجرافات بعملية الهدم، استمرت لثلاث ساعات، كما صادر كرافات متنقلة.
وذكر أن الاحتلال تذرع بعملية الهدم، بسبب عدم وجود الترخيص للمنشآت، لافتاً إلى أن الخسائر التي ألحقها الهدم تجاوز مليون شيقل (256 ألف دولار).
دهم
في الأثناء، داهمت قوات الاحتلال، منزل منفذ عملية الطعن في مستوطنة «عتصيون» أول من أمس، ممدوح عمرو، في قرية المجد غربي الخليل، وعاثت فيه خراباً. وأصيب فلسطينيان بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت بين عدد من الشبان وقوات إسرائيلية، في قرية بيت ريما شمال غربي رام الله.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن أحدهما إصابته متوسطة، والآخر طفيفة. وأضافت أن القوات أعادت اعتقال الأسير المحرر مجاهد خضر الريماوي، بعد مداهمة منزله في القرية وتفتيشه.
يذكر أن الريماوي أفرج عنه قبل شهرين، بعد قضائه 16 شهراً في السجون الإسرائيلية.
اعتقالات
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت 33 فلسطينياً من الضفة. وأوضح النادي أن قوات الاحتلال اعتقلت 11 فلسطينياً من الخليل وقراها جنوبي الضفة. كما اعتقلت فلسطينياً من بلدة الخضر في محافظة بيت لحم جنوبي الضفة أيضاً، وثمانية فلسطينيين من نابلس وقراها شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأربعة من محافظة طولكرم شمالي الضفة، واعتقلت أربعة فلسطينيين من بلدة حزما شمالي القدس، واثنين في بلدة قباطية جنوبي جنين، وآخر من طوباس، وفلسطينيين اثنين من مخيم الجلزون قرب رام الله، وشاباً من بلدة بيت ريما شمال غربي رام الله.
إدانة
إلى ذلك، دانت الحكومة الإسرائيلية أمس، قرار إيران تخصيص آلاف الدولارات لعائلات فلسطينيين استشهدوا خلال انتفاضة القدس التي اندلعت في أكتوبر الماضي.
وقال السفير الإيراني في بيروت محمد فتحعلي، إن إيران ستقدم سبعة آلاف دولار لعائلة كل فلسطيني استشهد خلال انتفاضة القدس، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية. وأضاف فتحعلي أن إيران «قررت تقديم مساهمات مالية، تمكن الشعب الفلسطيني المجاهد من الثبات في أرضه، ومواجهة المحتل وتخفيف معاناته».
وأشار إلى أن القرار «يتضمن تقديم مساهمة مالية لكل عائلة شهيد من شهداء انتفاضة القدس ضد الاحتلال، تقدر بسبعة آلاف دولار، وتقديم مساهمة مالية بقيمة 30 ألف دولار لكل أسرة هدم الاحتلال منزلها لمشاركة أحد أبنائها في انتفاضة القدس ضد المحتل الصهيوني».
