أغلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الباب أمام أي دعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، معلناً أنه لن يترك بناء مصر إلا بموته أو انتهاء فترته الرئاسية، ومتوعداً من سماهم بالساعين للخراب بعقاب شديد، مشيداً في الوقت ذاته بالوقفة التي وصفها بالصلبة من دول الخليج مع مصر خلال أزماتها.

وفي أول تعليق له على الدعوات التي تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة، قال إنه لن يترك الحكم إلا بموته أو انتهاء مدته الرئاسية، وسيظل يبني ويشيد المشروعات حتى تنتهي حياته أو مدته الرئاسية.

ووجه الرئيس المصري عدداً من الرسائل المختلفة خلال خطابه، بمناسبة إطلاق استراتيجية التنمية المستدامة 2030 في مصر ،قاطعاً في الوقت ذاته إلى عدم سماحه بإهانة المصريين، في إشارة إلى حوادث منسوبي وزارة الداخلية.

تهديدات

وقال السيسي إن الدولة كانت خلال السنوات الماضية معرضة لتهديد حقيقي ومعرضة للخطر، وما زال العمل يتم والتآمر ينفذ لإسقاطها، كاشفاً عن رصد محاولات لا تزال مستمرة من أجل إسقاط مصر.

وأضاف أن من أسقط الطائرة الروسية كان يقصد ضرب علاقات مصر مع روسيا وليس قطاع السياحة، مؤكداً لأول مرة أن الحادثة عمل إرهابي، وقال: «لن نسمح بتدمير مصر مهما كان الثمن، ومن يحاول ذلك عقابه شديد».

مصر بخير

وطمأن السيسي المصريين إلى الأوضاع، قائلاً إن مصر تقف على قدميها وبخير وسلام، واشاد بوقفة دول دول الخليج القوية والمشرفة مع مصر خلال أزماتها. واستعرض الرئيس السيسي جزءاً من الإنجازات التي تمت في العام ونصف العام الماضيين، مؤكداً أنها لم تكن لتتم حتى في عشرين عاماً.

وتتضمن استراتيجية مصر 2030، اثني عشر محوراً رئيساً، تشمل جميع الجوانب.

%75

قال رئيس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل إن مصر تواجه الكثير من التحديات، لا سيما ظاهرة الإرهاب التي تهددها، فضلاً عن تحديات خطيرة في طريق تحقيق العدالة الاجتماعية والخدمات المقدمة للمواطنين. وأكد رئيس الوزراء المصري أن نسبة البطالة في بلاده تصل إلى 27% بين الذكور و44% من الإناث، في الوقت الذي توجه فيه نسبة 75% من موازنة الدولة للأجور والدعم برغم كل ما يواجهه البلد من تحديات.