أكدت وزارة الداخلية المصرية عن عدم التوصل بعد لمرتكب حادث مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني. وأوضحت الوزارة أن جهود فريق البحث توصلت إلى تشعب دوائر اتصالات الشاب الإيطالي وتعدد علاقاته رغم محدودية الفترة الزمنية التي أقام بها بالبلاد لا تتعدى 6 أشهر، في وقت ابلغ وزير الداخلية مجموعة من نواب البرلمان المصري أن البلاد تواجه مشاكل حقيقية بعضها موروث منذ عقود.
وفي الأثناء، كشفت وزارة الداخلية عن تواصل التحقيقات لكشف غموض جريمة مقتل الطالب الإيطالي وقالت إن التحقيقات كشفت تشعب واتساع دوائر علاقات الضحية، وقالت إن فريق التحري قام بتحديد بعض علاقات الشاب واتصالاته واستدعاء الأشخاص من تلك الدوائر، سواء من المصريين أو الأجانب ومناقشتهم تفصيليًا حول علاقاتهم بالمجني عليه والمعلومات المتوافرة بشأنه وإجراء التحريات حوله بمحل إقامته.
وذكرت الداخلية أنه رغم استمرار عمل فريق البحث وعدم توصله حتى الآن لتحديد مرتكبي الواقعة والوقوف على دوافعهم لارتكاب الجريمة، إلا أن المعطيات والمعلومات المتوافرة تطرح جميع الاحتمالات ومن بينها الشبهة الجنائية أو الرغبة في الانتقام لدوافع شخصية، خاصة وأن الإيطالي يتمتع بعلاقات متعددة بمحيط محل إقامته ودراسته.
تعاون
وأكدت وزارة الداخلية أنه في ضوء حرصها على إجلاء الحقيقة والوصول للجناة وتقديمهم للعدالة فقد تم التعاون الوثيق بين أجهزة الأمن المصرية والفريق الأمني الإيطالي المتواجد بالبلاد اعتباراً من 5 فبراير الجاري لمتابعة سير عمليات البحث المتصلة بالواقعة، حيث تم عقد العديد من الاجتماعات المشتركة ومشاركته نتائج جهود البحث والرد على كافة استفساراته.
لقاءإلى ذلك، كشف النائب البرلماني طارق الخولي تفاصيل اللقاء الذي جمع عدداً من نواب البرلمان بوزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار. وأفاد الخولي - في بيان له - بأن اللقاء الذي عقد أول من أمس، استمع خلاله الوزير إلى نواب بالبرلمان باهتمام شديد.
واشار الوزير إلى تحديات البلاد في هذه المرحلة، مؤكدًا أن الدولة لديها مشاكل توارثتها عبر عقود طويلة في كل مؤسساتها، لكن الفارق أنها الآن تدرس وتسعى نحو إصلاح المنظومة الأمنية وتفادي حدوث أي تجاوزات مجددًا.
مداهمات
قُتِل 12 عنصراً من جماعة «أنصار بيت المقدس» أثناء عملية مداهمات تمت بمناطق جنوب رفح في سيناء بمصر. وقالت مصادر إن قوات الأمن داهمت منطقة العجرة وجنوب رفح واشتبكت مع عدد من الإرهابيين بسيارات ودراجات بخارية. وقتلت 12 منهم على الأقل.