استمرت الاشتباكات بين قوات النظام السوري وحلفائه من جهة وتنظيم داعش وفصائل مقاتلة من جهة أخرى، حيث سقط ثمانية قتلى جراء قصف صاروخي استهدف مناطق سيطرة النظام في حلب، في وقت تضاربت الأنباء بشأن بلدة خناصر في ريف حلب الشرقي، فيما وجه فصيل في الجيش الحر تحذيراً للأحزاب الكردية، طالباً من المدنيين مغادرة مناطقهم التي أعلنها «مناطق عسكرية».
وقالت الوكالة السورية للأنباء إن ثمانية أشخاص قتلوا وسبعة آخرين جرحوا في قصف صاروخي على حي الجميلية في مدينة حلب، فبينما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سبعة أشخاص قتلوا و14 جرحوا جراء قيام فصائل مقاتلة بقصف مناطق سيطرة قوات النظام في حي الجميلية بمدينة حلب.
وأشار المرصد إلى سقوط عدة قذائف أطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق سيطرة قوات النظام في محيط ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب، كما استهدفت الفصائل بقذائف الهاون والمدفعية تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في قرية الطامورة بريف حلب الشمالي.
لقطات مصورة
أظهرت لقطات مصورة بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي ما أوردت أنه قصف لمدينة تلبيسة بمحافظة حمص السورية أمس. وظهر في الفيديو الأول ما ورد أنه آثار انفجار في تلبيسة مع تصاعد الدخان فوق إحدى الضواحي. وظهر في الثاني سيارة تسير في الشارع بينما يُسمع دوي انفجارات ثم تنحرف شمالاً وسط دخان كثيف ثم تتوقف لنقل رجل مصاب
.وفي الفيديو الثالث يظهر رجل يرتدي زي عامل إنقاذ يجري باتجاه مجموعة من الأطفال ويساعد رجلاً على حمل فتاة تظهر على وجهها علامات الخوف بوضوح، أما الفيديو الرابع فيصور مصابين في المستشفى.
خسائر
وأفاد مصدر عسكري سوري بأن جيش النظام كبد تنظيم داعش خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد والآليات في محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي. وقال المصدر إن وحدات من الجيش دمرت مقرات وتحصينات للتنظيم في عملياتها على تجمعاته في محيط حقل الشاعر.
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن المصدر قوله إن وحدات الجيش اشتبكت مع تنظيم داعش في محيط قرية الباردة ناحية القريتين ومنطقة البيارات غربي مدينة تدمر بنحو 10 كيلومترات، مبيناً أن الاشتباكات أسفرت عن تدمير آليات للتنظيم، بعضها مزود برشاشات، والقضاء على العشرات من أفراده.
مقتل مدنيين
إلى ذلك، ذكر موقع للمعارضة أن مدنيين قتلوا أو جرحوا جراء قصف الطيران الحربي الروسي على مدينة الأتارب الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الغربي. وقال الناشط الإعلامي المعارض عبد الله ملحم إن الطيران الروسي استهدف بصاروخين فراغيين وسط المدينة، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين بينهم طفل، وإصابة أكثر من عشرة آخرين بجروح..
إضافة إلى تدمير أكثر من خمسة منازل. في الأثناء، استهدف الطيران المروحي النظامي ببرميلين متفجرين قرية برج حسين الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حلب الجنوبي، اقتصرت أضرارهما على النواحي المادية.
بلدة خناصر
وفي سياقٍ منفصل، استمرت لليوم الثالث على التوالي الاشتباكات بين تنظيم داعش والقوات النظامية، في ريف حلب الشرقي، والتي اندلعت إثر محاولة التنظيم توسيع الرقعة الجغرافية التي يسيطر عليها على طول الطريق من بلدة خناصر حتى قرية رسم النفل في ريف حلب الجنوبي الشرقي، ليستمر بذلك قطع طريق الإمداد الوحيد لمناطق سيطرة القوات النظامية في مدينة حلب. ونفى مصدر عسكري بالحكومة السورية صحة تقارير سقوط خناصر في أيدي «داعش».
تحذير
وأصدرت فصائل ريف حلب الشمالي التابعة للجيش السوري الحر بياناً أعلنت فيه جميع المدن والقرى الخاضعة لسيطرة مقاتلي الأحزاب الكردية مناطق عسكرية، ودعت المدنيين الأكراد للابتعاد عن أماكن تمركز تلك القوات حرصاً على سلامتهم.
