أعلنت الأمم المتحدة أنّ فريق المحققين الدوليين المكلف تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية التي وقعت في سوريا، سيبدأ تحقيقاته الميدانية في مطلع مارس المقبل. وقالت رئيسة الفريق الأرجنتينية فيكتوريا غامبا، المتخصصة في نزع الأسلحة الكيميائية أمام مجلس الأمن، إنّ فريقها وضع قائمة بسبع هجمات كيميائية محتملة تقرر أنّ تكون لها الأولوية للتحقيق فيها.
وأضافت أن خمساً من هذه الهجمات السبع وقعت في محافظة إدلب، وهي كالآتي: في تلمنس 21 أبريل 2014، وفي قمينس وسرمين 16 مارس 2015، وفي بنش 23 مارس 2015، وفي التمانعة 29-30 أبريل و25-26 مايو 2014.
أما الهجومان الباقيان فوقع أولهما في كفرزيتا في محافظة حماة يومي 11 و18 أبريل 2014، وثانيهما في مارع بمحافظة حلب في 21 أغسطس 2015.
وقالت رئيسة البعثة إن الخبراء سيبدؤون تحقيقاتهم الميدانية في سوريا في الأسبوع الأول من شهر مارس، مشيرة إلى أن فريق الخبراء ينقسم إلى مجموعتين تعملان بالتوازي وستتوليان إجراء مقابلات والقيام بزيارات ميدانية إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك. وأضافت غامبا: «يهمني أن أؤكد للأفراد أو المجموعات أو الكيانات أو الحكومات المتورطة في الهجمات الكيميائية في سوريا أنه سيتم تحديدهم وستتم محاسبتهم».