قال ناطق باسم وزارة الدفاع التونسية أمس، إن مهام العسكريين الألمان في تونس ستشمل مبدئياً المساعدة على استخدام أجهزة مراقبة إلكترونية على الحدود مع ليبيا.
وصرح الناطق بلحسن الوسلاتي أمس، للصحافيين خلال مؤتمر كان مخصصاً لدراسة «التغطية الإعلامية للأحداث الأمنية ومقتضيات الأمن القومي»، بأن التعاون العسكري التونسي الألماني يأتي بناء على علاقة شراكة بين وزارتي الدفاع بين البلدين. وقال الوسلاتي «هناك لجنة عسكرية مشتركة تدرس مواضيع مرتبطة بتبادل الخبرات والتدريب».
وكانت تونس أعلنت في وقت سابق الشهر الجاري عن استكمالها لأشغال مد جدار ترابي على طول 250 كيلومتراً من حدودها الشرقية مع ليبيا للحد من تسلل الجهاديين وتسريب أسلحة من ليبيا إلى جانب التصدي لأنشطة التهريب. وقال الوسلاتي «يشمل التدريب الذي سيقدمه الخبراء الألمان مساعدة العسكريين على استعمال منظومة المراقبة وصيانتها».
لكن صحيفة «بيلد أم تسونتاج» الألمانية كانت أشارت قبل يومين إلى أن مسؤولين من وزارتي الداخلية والخارجية في ألمانيا يتوقع وصولهم إلى تونس الخميس والجمعة المقبلين، سيدرسون مع مسؤولين تونسيين خططاً لتدريب قوات أمن. وصرحت وزيرة الدفاع أورزولا فون دير لاين للصحيفة بأن إدارة ألمانيا لمعسكر التدريب سيكون مكسباً لاستقرار المنطقة ضد خطر تنظيم داعش.