تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بتوفير أقصى درجات الأمن والحماية للسياح الذين يزورون بلاده، مشدداً في الوقت ذاته على الأهمية التي توليها مصر لقطاع السياحة باعتباره أحد أهم أعمدة الاقتصاد المصري، ومصدراً لدخل شريحة كبيرة من المواطنين، فضلاً عن ارتباط الكثير من القطاعات الصناعية والخدمية الأخرى به.

ونوّه السيسي الذي التقى أمس أمين عام منظمة السياحة العالمية طالب الرفاعي، بحضور وزير السياحة المصري د.هشام زعزوع، بأن مصر لا تدخر جهداً لتوفير أعلى معايير الأمن والأمان سواء للشعب المصري أو للسائحين من كل أنحاء العالم والذين يُعدون ضيوفاً على مصر ترحب بهم دوماً للتعرف إلى حضارتها العريقة وثقافتها المتنوعة،.

وأعرب الرئيس السيسي عن سعي بلاده الدائم لاستخدام أحدث التكنولوجيا فيما يتعلق بالتجهيزات الأمنية ورفع كفاءة مستويات التأمين والتعاون مع الدول الصديقة في هذا الشأن. لافتاً إلى الأهمية التي توليها مصر لقطاع السياحة باعتباره أحد أهم أعمدة الاقتصاد المصري، ومصدراً لدخل شريحة كبيرة من المواطنين، فضلاً عن ارتباط الكثير من القطاعات الصناعية والخدمية الأخرى به.

من ناحيته عبر الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية عن سعادته بزيارته إلى مصر، مؤكداً المكانة السياحية الرفيعة التي تتمتع بها، وأشاد بالإجراءات الأمنية التي اتخذتها مصر في وقت قياسي لتحقيق مزيد من معايير الأمن والأمان للسائحين سواء في المنافذ المصرية مثل المطارات والموانئ أو المقاصد السياحية المصرية على مختلف أنواعها.

بعد أفريقي

استقبل الرئيس السيسي، رئيس برلمان عموم أفريقيا روجيه نكودو دانغ،. وشدد السيسي على أهمية الدور الذي يضطلع به البرلمان، ومشيداً بالتطور الملموس الذي شهدته آليات عمله، فضلاً عما يسهم به في تعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعوب الأفريقية.