ارتفع عدد قتلى التفجيرات التي استهدفت أول من أمس، منطقة السيدة زينب جنوب دمشق ومدينة حلب وتبناها تنظيم داعش إلى 184 قتيلاً، في وقت طالبت روسيا برد دولي مناسب على التفجيرات التي دانتها مصر والولايات المتحدة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «ارتفعت حصيلة القتلى جراء التفجيرات التي استهدفت منطقة السيدة زينب الى 120 شخصاً على الأقل، بينهم تسعون مدنياً غالبيتهم من النازحين من المناطق المجاورة، بالإضافة الى 19 مسلحاً موالين لقوات النظام»..

بينما وصل عدد القتلى في تفجير حلب إلى 64 قتيلاً.من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن سلسلة التفجيرات الانتحارية التي شهدتها دمشق وحمص تهدف الى تقويض عملية السلام.

جرائم

وقالت الخارجية في بيان إن «الجرائم الفظيعة التي ارتكبها المتطرفون تهدف الى إخافة الشعب المسالم وتخريب المساعي للتوصل الى تسوية سياسية طويلة الأمد للأزمة السورية بما يخدم مصالح جميع السوريين، وإلى تقويض الجهود لإنهاء العنف وسفك الدماء».

وأضاف البيان ان موسكو «تدين بشدة الهجمات غير الإنسانية التي نفذها إرهابيون» وتتقدم بالتعازي الى اسر الضحايا.

كما دعت موسكو الى «تحرك سريع للأسرة الدولية»، وشددت على ضرورة «التصدي في شكل صلب» لمحاولات تنظيم داعش وجبهة النصرة و«غيرها من المجموعات الإرهابية تصعيد الوضع في سوريا» والبلدان المجاورة.

ودان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا بشدة التفجيرات. وجاء في بيان للناطق باسمه نشر على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني «دي ميستورا يدين مجموعة أخرى من التفجيرات الانتحارية وبالسيارات المفخخة التي وقعت في مدينتي دمشق وحمص وأسفرت عن سقوط العشرات من الضحايا بينهم أطفال».

ودان الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، تفجيرات دمشق وحمص، معبرًا عن مواساته لأسر الضحايا.وأكد الناطق أن مصر تدين بأشد العبارات كافة أشكال وصور الإرهاب، وتدعو المجتمع الدولي إلى بذل الجهود والتوحد من أجل اجتثاث تلك الظاهرة البغيضة من جذورها.

كما قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الولايات المتحدة تدين تفجيرات داعش في حمص وريف دمشق. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية مايكل تونر في البيان إن الولايات المتحدة ملتزمة