تبادلت وحدات عسكرية وأمنية تونسية، أمس، إطلاق النار مع مجموعة إرهابية مسلّحة بجهة جندوبة شمال غربي تونس، فيما استمرت التفريخات في السياحة الحزبية. وبدأ إطلاق النار صباحاً في معتمدية غار الدماء التابعة لولاية جندوبة قرب الحدود الجزائرية. ولم يتضح عدد أفراد المسلّحين أو جنسياتهم، وما إذا سقط قتلى أو مصابون من أي من الجانبين.

وكانت الإذاعة أفادت في وقت سابق باعتقال الأجهزة الأمنية لسبعة عناصر في المنطقة نفسها يشتبه في انتمائهم إلى مجموعة إرهابية.

إلى ذلك، أعلن مهدي جمعة، رئيس الحكومة التونسية السابق، أول من أمس، عن إطلاق مشروعه السياسي «تونس البدائل» الذي تضم قيادته المركزية نحو 20 شخصية، منها 10 وزراء سبق أن عملوا في حكومة الكفاءات في عام 2014، وعدد من الباحثين.

وتتميز تركيبة قيادة «تونس البدائل» بأن نصفها من النساء العاملات في مجالات اقتصادية ومالية وتنموية.

ووصف جمعة المشروع بأنه يختزل إرادة للبناء وعزيمة للإصلاح، ويتماشى مع مسار مستقبلي نحو تونس الجديدة.

ويواصل نواب كتلة «الحرة» البرلمانية المستقلون من حزب حركة نداء تونس، برفقة محسن مرزوق، جولتهم في عدد من ولايات البلاد، في إطار الاستشارة الوطنية حول مشروعه السياسي الجديد.

وتوصلت الاستشارة إلى استجواب 200 ألف شخص، من بينهم 60 في المئة منهم، أعربوا عن دعمهم لمشروع محسن مرزوق الذي قال إنه سيعلن يوم 2 مارس المقبل عن اسم حزبه الجديد الذي سيعقد مؤتمره التأسيسي يوم 20 مارس، تزامناً مع إحياء الذكرى الستين للاستقلال.