أرسلت السلطات العراقية تعزيزات عسكرية أمس الى إحدى قواعد محافظة الأنبار، استعداداً لعملية ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق واسعة هناك، بالتزامن مع إرسال قوات من البيشمركة إلى مدينة الموصل استعداداً للمشاركة في المعركة المرتقبة لتحريرها من التنظيم الإرهابي، الذي شن هجوماً على معسكر للحشد الشعبي في المدينة ذاتها.
وقال اللواء في الجيش العرقي علي إبراهيم دبون إن تعزيزات عسكرية كبيرة، وصلت امس الى قاعدة عين الأسد جنوب غرب بلدة هيت ومنطقة كبيسة. وأضاف ان «قوات من مكافحة الإرهاب والشرطة ستشارك في عملية خلال الأيام المقبلة لاستعادة السيطرة على مدينة هيت ومنطقة كبيسة القريبة منها».
في الأثناء، قال الضابط في قوات البيشمركة الكردية العقيد كاوة مصطفى في تصريح صحافي إن «قوات من البيشمركة توجهت خلال الـ24 ساعة الماضية إلى مناطق شمال الموصل قادمة من محافظة دهوك وتمركزت في قرية حسن جلاد، التي تخضع لسيطرة البيشمركة، وذلك في إطار الاستعدادات لتحرير مدينة الموصل».
وأضاف أن هناك قوات أخرى من البيشمركة في طريقها إلى قرية شريخان ليتم من خلالها السيطرة على ناحية الرشيدية شمال الموصل، مؤكداً أن هذه القوات بانتظار ساعة الصفر لتنفيذ المهام الموكلة إليها. ويستعد الجيش العراقي لمعركة الموصل المقبلة، إذ أعلنت السلطات العراقية إرسال اللواء واحد وسبعين إلى مدينة نينوى، لتحرير الموصل من قبضة التنظيم.
بالتزامن تعرض معسكر لقوات الحشد الشعبي وقوات الشرطة في زيلكان على مشارف الموصل، للقصف من قبل تنظيم داعش المتشدد الذي يسيطر على المدينة. وفي أول ردود الأفعال على تصريح رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بدخول ميليشيات الحشد الشعبي إلى الموصل، جدد مجلس محافظة نينوى رفضه دخول الحشد إلى الموصل.
وقال، نائب رئيس ائتلاف النهضة في مجلس محافظة نينوى خلف الحديدي: إن مجلس محافظة نينوى يرفض دخول الحشد الشعبي إلى نينوى، مؤكداً ان الإصرار على إدخال الحشد قد يكون محاولة لإعاقة تشكيل قوة من أبناء نينوى.
الى ذلك ذكرت مصادر أمنية عراقية امس أن طيران التحالف الدولي قصف محطة لتعبئة الوقود يستخدمها تنظيم داعش للتزود بالوقود في ناحية الرياض بالقرب من جبال حمرين غربي كركوك، ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى وتسعة جرحى، واحتراق عدد من الآليات والعجلات المسلحة التابعة لداعش.
60
أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين امس بأن مجموعة مرتبطة بأمن الحشد الشعبي تعتقل الهاربين من مناطق قضاء الحويجة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش والعائدين إلى مناطقهم في صلاح الدين بعد اجتيازهم جبال حمرين، زاعمة انتماءهم للتنظيم.
وقال المصدر إن المجموعة اعتقلت أكثر من 60 شخصاً لا توجد عليهم أية مؤشرات لانتمائهم إلى داعش، فضلاً عن أنهم غير مطلوبين للسلطات الأمنية.