في خطوة تقرّب ترجيح التدخل العسكري في ليبيا، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن على الأوروبيين انتظار طلب من حكومة قائمة وشرعية في ليبيا للتدخل عسكرياً ضد تنظيم داعش، الأمر الذي رفضته الجزائر، فيما أجرى رئيس بعثة الأمم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر أمس، مباحثات مع رئيس البرلمان الليبي المعترف به عقيلة صالح في مدينة طبرق، حيث يناقش مجلس النواب برنامج حكومة الوفاق قبيل التصويت على منحها الثقة غداً.
دحر داعش
وأوضحت موغيريني لصحيفة «جورنال دو ديمانش» أن «دحر داعش بطريقة ناجعة لا يمكن ان يتم إلا عبر حكومة ليبية شرعية وتتولى أمنها بنفسها».
وأضافت: «نحن ندعم منذ أشهر طويلة الجهود الرامية لتشكيل حكومة وفاق وطني. الأيام المقبلة ستكون حاسمة مع تصويت البرلمان على الحكومة المستقبلية. إذا أردنا مساعدتهم فإن ذلك يتم عبر الثقة بهم لأنهم يعرفون بلادهم أفضل منا. وخيار طلب دعم لمحاربة داعش أمر يعود اليهم».
وأردفت أن «أوروبا على استعداد لتقديم مساعدة تقنية لتهيئة المؤسسات.. إذا طلبت الحكومة المستقبلية ذلك».
رفض جزائري
من جانبه، شدد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، على ضرورة محاربة الإرهاب في ليبيا في إطار الشرعية الدولية. وقال لعمامرة عقب محادثات مع مساعد وزير الخارجية الأميركي توماس شانون أمس، بالجزائر إن الطرفين استعرضا الوضع في ليبيا، مضيفا إنه يتفق مع شانون بأن البلدين ملتزمان بضرورة الحل السلمي للأزمة الليبية، على أن تكون محاربة الإرهاب في إطار الشرعية الدولية وفي ظل احترام سيادة وأمن واستقرار هذا البلد.
إلى ذلك، التقى كوبلر أمس، عقيلة صالح في مدينة طبرق بشرق ليبيا، حيث يعقد مجلس النواب جلسة تناقش برنامج حكومة الوفاق الوطني قبيل التصويت على منحها الثقة غداً.
وقرّر مجلس النواب تأجيل جلسة كانت مقرّرة أمس للنظر في تشكيلة حكومة الوفاق. وأعلن صالح تأجيل الجلسة بعد نصف ساعة من انطلاقها وذلك بعد تأخر رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، الذي كان في اجتماع مع كوبلر.
14+13
قتل 5 من عناصر القوات الموالية للسلطات الليبية المعترف بها دوليا و8 من مقاتلي الجماعات المناهضة لهذه القوات في معارك شهدتها مدينة بنغازي أمس. ويأتي مصرع هؤلاء غداة مقتل 14 عنصرا من قوات السلطات المعترف بها اثناء محاولة تقدم هذه القوات نحو المحاور التي تسيطر عليها الجماعات المناهضة لها في المدينة.
