أعلن محافظ بنك السودان المركزي عبدالرحمن حسن عبدالرحمن عن اتجاه لتوحيد العملة بين السودان وإثيوبيا لتصبح قوة اقتصادية مؤثرة في منطقة شرق أفريقيا من خلال التكامل المصرفي الذي تم التأسيس له عبر البنكين المركزيين في البلدين من خلال وجود 6 بنوك سودانية تتعامل مع مصارف إثيوبية وفتح فرع للبنك التجاري الإثيوبي لتنظيم التجارة والاستثمار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لخدمة مصالح السودانيين في إثيوبيا والإثيوبيين في السودان.
في غضون ذلك كشف عبدالرحمن في تصريحات صحافية أمس، عن سياسات انتهجها البنك من شأنها تعزيز العملة الوطنية ما أسهم في انخفاض سعر العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني، مؤكداً أن البنك سيواصل سياساته الرامية للاستفادة من انخفاض أسعار السلع الاستراتيجية مثل القمح والبترول التي يتم استيرادها عبر البنك المركزي والوفورات الناتجة عن زيادة أسعار الذهب في البورصة العالمية.
وقال إن البنك أنتج سياسة مرنة مع منتجي ومصدري الذهب واستلام نصيب الحكومة من العوائد ومن الأرباح عينا وذهبا ما انعكس على الأموال التي تم ضخها من النقد الأجنبي في المصارف السودانية وأصبحت عارضة للنقد الأجنبي، ما يؤثر على المضاربين في السوق الموازي (السوق الأسود)، وأشار إلى تعزيز ثقة المغتربين في المصارف الوطنية.