قبل مجلس النواب المصري استقالة أحد أبرز أعضائه التي تقدم بها قبل نحو أسبوعين، قائلاً إنّه تعرض لعملية تهميش في المجلس. ووافق 301 عضو على الاستقالة من بين أعضاء المجلس البالغ عددهم 596 عضواً.

ويحق للسيسي تعيين من يشغل المقعد الذي صار شاغراً بقبول الاستقالة. وكان سري صيام قد قال في كتاب استقالته إنه على سبيل المثال لم يقع عليه الاختيار ضمن من كلفوا إعداد لائحة عمل المجلس، واصفاً ذلك بأنه إهمال لخبراته القانونية وقدراته التشريعية.

واتهم نواب في الجلسة العامة التي نوقشت فيها الاستقالة أمس صيام بالتعالي على رئيس المجلس وأعضائه، وأشار أحدهم إلى أن صيام قدم كتاب استقالته إلى الأمين العام للمجلس وليس رئيسه علي عبد العال.

وقال النائب محمد أبو حامد إنّ أحداً لا ينكر قيمة المستشار سري صيام، مضيفاً أنّ شروعه في الاستقالة شيء سلبي، ولا بد أن يكون للمجلس موقف حاسم تجاهه بأن يقبل استقالته.

والنائب المستقيل سري صيام أحد 28 عضواً عينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي تطبيقاً لنص دستوري، وكان قد شغل قبل تعيينه في المجلس منصب رئيس محكمة النقض، أعلى محكمة مدنية مصرية، ورئيس مجلس القضاء الأعلى.