وصف رئيس الوزراء عبدالله النسور مناسبة مناقشة مشروع قانون الانتخاب الجديد من قبل مجلس النواب باليوم التاريخي، الذي لن ينسى في تاريخ التشريع وتاريخ الديمقراطية الأردنية.
وطلب رئيس الوزراء من النواب في جلسة البرلمان الأردني أمس عدم «التقليل» من هذا الإنجاز، وقال: إن ذلك يضر بالعمل الديمقراطي، مشيراً إلى أن الحكومة انطلقت من كل اجتماع ومؤتمر ولقاء عبر عدد من السنوات ولم تبدأ من الصفر. يأتي حديث النسور هذا وسط احتجاج نيابي وحزبي على مشروع القانون الذي تقول الأحزاب الأردنية إنها لم تستشر به.
وكان مجلس النواب بدأ مناقشة مشروع قانون الانتخاب في جلسته الصباحية التي ترأسها المهندس عاطف الطراونة. وكانت اللجنة القانونية النيابية سلمت مشروع قانون الانتخاب إلى رئاسة المجلس الأربعاء الماضي، التي بدورها وضعته فوراً على جدول أعمال جلسة الأحد.
اعتصام
وجاءت جلسة أمس بعد ساعات قليلة من تعرّض قوة أمنية لاعتصام أمام مجلس النواب شاركت فيه النائب رلى الحروب إضافة إلى عدد من النواب. وأدانت الحروب اعتداء القوة الأمنية عليها وعلى زميلتها النائب هند الفايز، وأمناء عامين لأحزاب سياسية.
وقالت في كلمة خلال الجلسة ذاتها إن ذلك لا يأتي في إطار التوجهات الحقيقية والجادة للإصلاح السياسي، داعية للتحقيق الفوري مع وزير الداخلية ومحافظ العاصمة خالد أبو زيد في الحادثة. وكانت 6 أحزاب وسطية نظمت اعتصاماً أمام مجلس النواب على خلفية مناقشة المجلس لمشروع قانون الانتخاب.
واستهجنت النائب الحروب منع الأحزاب أن تقدم رأيها في مشروع القانون وقالت: إذا لم يسمح لنواب وأمناء عامين لأحزاب فتح أفواههم في قانون الانتخاب فكيف سيبدي المواطن رأيه؟ وطلبت النائب هند الفايز طرح الثقة بوزير الداخلية سلامة حماد، وقالت «إن قوات الدرك اعتدت عليها»، مبينة أن أحد أفراد الأمن أبلغته بأنها نائب فقال له ضابط «نائب أو مش نائب إدفشها».
أفضلية
خاطب رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور أحد أعضاء مجلس النواب من المناكفين لحكومته قائلاً «أنا أفضل لكم من غيري». وخلال قيام بعض المتواجدين بالتقاط صور تذكارية مع النسور على مأدبة غداء، خرج تعليق من النائب سمير عويس يلمح لتغيير وزاري قريب. وعندما استمع النسور لتعليق عويس عاجله قائلاً «أنا أفضل لكم من غيري».