أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، أن التغيير الوزاري المرتقب لا يستهدف جهة معينة.. في وقت فشل مجلس النواب، أمس، في التوصّل إلى اتفاق حيال التوليفة الحكومية المرجوة ومدى التغيير المطلوب، وطلب استضافة العبادي يوم غد.
وطالب حيدر العبادي مجلس النواب بتفويض عام لتغيير الكابينة الوزارية بالكامل، وتشكيل كابينة أخرى وفق «المهنية والاختصاص»، فيما دعا الكتل السياسية إلى التنازل عن استحقاقها الانتخابي من أجل «المصلحة العليا للبلد».
وقال العبادي، إنه يجب «تغليب المصلحة العليا للبلد على المصلحة الكتلوية»، مطالباً مجلس النواب بـ«تفويض عام لتغيير الكابينة الوزارية بالكامل وتشكيل كابينة أخرى لا تبنى على المحاصصة وإنما وفق المهنية والاختصاص».
ودعا العبادي الكتل السياسية إلى «التنازل عن استحقاقها الانتخابي من أجل العراق»، لافتاً في القوت ذاته إلى «أننا قلصنا الإنفاق الحكومي بشكل كبير إلى ما يقارب النصف والشهر الماضي إلى أقل من النصف». وشدّد على أنّ التغيير الوزاري «ليس ضد أحد أو جهة معينة، وإنما للسير بالإصلاح إلى الأمام، فنحن نحتاج إلى فريق منسجم لهذا الأمر».
وأضاف: «ماضون في إصلاح ما فسد وإصلاح المعوج والخاطئ ومحاربة الفاسد». وقال إن «الفاسدين يشنون حرباً إعلامية علينا من خلال الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، وخلق الأكاذيب، لأنهم يعلمون أننا سنصل إليهم».
وانتقد العبادي محاولات الوقيعة بين الحشد الشعبي والدولة، وقال إنّ «من يفعل ذلك يتناسى أن الحشد مؤسسة تابعة للدولة وتمويلها ووضعها تابعين للدولة».
من جانب آخر، واصل ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، تصعيده للموقف ضد انفرادية العبادي.