يتنافس 25 مرشحاً في الاقتراع الرئاسي المقرر اليوم الأحد في جزر القمر، الدولة التي يقل عدد سكانها عن مليون نسمة.

وغطت الملصقات الانتخابية الجدران البيضاء والرمادية في العاصمة موروني، المطلة على البحر. ومن الصعب تمييز المرشحين لكثرتهم في هذا الأرخبيل الصغير الفقير في المحيط الهندي. ولم يترشح الرئيس إكليل ظنين المنتهية ولايته من خمس سنوات، وذلك بموجب الدستور الفريد في هذا البلد.

ويحدد النص الذي تم تبنيه في العام 2001، نظاماً لرئاسة دورية بين الجزر الثلاث التي تشكل الأرخبيل (القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي). وساهمت هذه الآلية في إحلال الاستقرار في الأرخبيل الذي شهد أزمات انفصالية وعدة انقلابات يعود آخرها إلى العام 1999. وبما أن ظنين يتحدر من موهيلي، فإن الرئيس المقبل يجب أن يكون من القمر الكبرى.