دعت منظمة لجنة حماية الصحافيين أمس تركيا إلى إطلاق سراح الصحافي السوري رامي الجراح الذي اعتقل على حد قولها بداية الأسبوع الحالي أثناء تقديمه طلب اقامة.
وأفادت المنظمة أن السلطات التركية اعتقلت الجراح في مدينة غازي عنتاب في جنوب البلاد، حيث تم استجوابه حول عمله، إلا أن أسباب احتجازه غير معروفة حتى الآن.
وقالت منسقة المنظمة لأوروبا وآسيا الوسطى نينا اوغنيانوفا إن «الجراح معروف بأنه مراسل مستقل يغطي الحرب في سوريا منذ سنوات برغم المخاطر». وأضافت «يجب حماية الصحافيين السوريين، مثل الجراح، الذين لجأوا إلى تركيا بحثاً عن الأمان وليس تعريضهم للاحتجاز أو المضايقات».
وبحسب المنظمة، تم احتجاز الجراح في البداية في مكان مخصص للأجانب، قبل أن ينقل منه، وليس معروفاً حتى الآن مكان تواجده.
ودعت اوغنيانوفا «السلطات التركية إلى الإفراج عن رامي الجراح فوراً والسماح له بالعمل في تركيا من دون خوف».
ولم تعلق السلطات التركية على الأمر. وتعد أنقرة من أبرز داعمي المعارضة السورية، وقطعت علاقاتها مع دمشق، حليفتها السابقة، بعيد اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري في مارس 2011.
وتستقبل تركيا على أراضيها 2.6 مليون لاجئ سوري.