حضت ألمانيا وفرنسا أطراف النزاع في سوريا على الالتزام بوقف إطلاق النار المتفق عليه.

وقال شتاينماير في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إنه يتعين الآن «تحقيق خطوات تقدم محددة في اتجاه وقف القتال»، وأضاف: «آمل النجاح في الاتفاق كخطوة أولى على الأقل على إجراءات لحماية المدنيين، بحيث لا يتم بعد الآن قصف مناطق بها مستشفيات أو مدارس أو مخيمات لاجئين».

وأعرب شتاينماير عن أسفه إزاء عدم السير نحو تهدئة النزاع في سوريا بالسرعة المأمولة، مناشدا في الوقت نفسه عدم التراخي في المساعي الدولية الرامية إلى ذلك.

وذكر شتاينماير أنه تم إحراز «خطوة أولى صغيرة» نحو التهدئة بوصول قوافل إغاثة إلى عدة مدن محاصرة في سوريا منتصف هذا الأسبوع، وقال: «هذا يدل على أن الضغط المشترك الذي مارسته الأطراف الفاعلة التي اجتمعت في ميونيخ على أطراف النزاع يمكنه أن يحرك شيئا في سوريا إذا شارك الجميع في ذلك».

فرنسا تدعو

وإلى ذلك، دعت الحكومة الفرنسية النظام السوري وحلفاءه، وبينهم روسيا لوقف الأعمال القتالية في سوريا بدءا من اليوم (أمس)، بموجب اتفاق ميونخ.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية إنه يجب على حكومة النظام السوري وحلفائها بينهم روسيا وقف الأعمال القتالية بموجب اتفاق ميونيخ الذي أبرمته القوى الكبرى يوم 11 فبراير، وينص على وقف الأعمال العدائية بدءاً من يوم أمس الجمعة.

وأضاف الناطق رومان نادال للصحافيين «لا تزال فرنسا تشعر بقلق بالغ من التصعيد الخطير للصراع خاصة في حلب. وندعو النظام وحلفاءه ومن بينهم روسيا لوقف هجماتهم على المدنيين، وتنفيذ الالتزامات التي أعلنت في ميونيخ يوم 11 فبراير لوقف الأعمال القتالية اعتبارا من اليوم.».

وتابع نادال، أنه رغم أن تم توصيل المساعدات لخمس من المناطق المحاصرة كخطوة أولى إلا أنها خطوة غير كافية.