استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس بزعم محاولة تنفيذهم عمليات طعن ودهس في القدس المحتلة ورام الله وقرب بيت لحم، في حين حملت السلطة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية عن حياة الأسير الفلسطيني لديها محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 87 يوما بالتزامن مع منع الاحتلال عائلته من زيارته..

بينما كشفت تقارير إسرائيلية أن سلطات الاحتلال سرعت وتيرة هدم المباني الفلسطينية في مناطق »ج« و »سي« في الضفة الغربية بمعدل 50 مبنى في الأسبوع.

وزعم جيش الاحتلال الاسرائيلي ان فلسطينيا استشهد بعد ان هجم بسيارته على جنود إسرائيليين عصر امس قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وذكر الاحتلال زاعماً في بيان ان »فلسطينياً حاول صدم جنود اسرائيليين بسيارته خلال مواجهات عنيفة كانت تجري في سلواد شمال شرق رام الله. ففتح النار باتجاه المهاجم ما ادى الى استشهاده«.

وصباح الامس أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أبلغت باستشهاد شاب فلسطيني لم تعرف هويته بعد برصاص الاحتلال عند باب العامود بالقدس المحتلة. وادعت شرطة الاحتلال أنها أطلقت النار على فلسطيني في العشرينيات من عمره بزعم طعنه جنديين أصيبا بجراح طفيفة.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان فلسطينيا شاباً قتل برصاص جنود اسرائيليين بالقرب من بيت لحم في جنوب الضفة الغربية. واوضحت الوزارة ان الفلسطيني يدعى خالد طقاطقة وعمره 21 عاما.

حياة القيق

إلى ذلك حمل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله امس إسرائيل المسؤولية عن حياة الأسير الفلسطيني لديها محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 87 يوما. واتهم الحمد الله في بيان صحفي إسرائيل بـ»المماطلة« في الإفراج عن القيق. وأكد الحمد الله أن حكومته تكثف من جهودها واتصالاتها مع المؤسسات الدولية للضغط على إسرائيل وإلزامها بالإفراج عن الأسير القيق.

يأتي ذلك فيما أعلنت عائلة القيق ان اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبلغتها برفض السلطات الإسرائيلية السماح لها بزيارة القيق في مستشفى العفولة الإسرائيلي الذي يرقد فيه لتلقي العلاج منذ أسابيع.

هدم مبان

من جهة اخرى كشفت صحيفة »هارتس« الإسرائيلية أن معطيات ما تسمى الإدارة المدنية التابعة للاحتلال الإسرائيلي تشير إلى تسارع بشكل ملحوظ من وتيرة هدم المباني الفلسطينية في مناطق »ج« و »سي« في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري وخاصة في النصف الأول من الشهر الجاري.

وأشار تقرير الصحيفة - الذي نشر امس- إلى أنه في الأسابيع الأخيرة فقط تم هدم 293 مبنى مقارنة بهدم 447 مبنى في العام 2015.

وبناء عليه يتضح أن سلطات الاحتلال تهدم في العام الحالي بمعدل 49 مبنى أسبوعيا مقابل تسعة مبان أسبوعيا في العام الماضي حيث يشار إلى أن عمليات الهدم في العام الجاري شملت 93 مبنى سكنيا على الأقل وكانت النتيجة أن 480 شخصا بينهم 220 طفلا باتوا بدون مأوى.

وبحسب معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية »أوتشا« فإن عدد المباني التي أقيمت بتمويل أوروبي وهدمت في الأسابيع الأولى من العام الحالي 104 مبان يكاد يعادل عدد تلك التي هدمت أو صودرت في العام 2015.

ووفق إحدى المنظمات الأوروبية فقد حصل ارتفاع في معدل الهدم بنسبة 230 في المئة وارتفاع بنسبة 689 في المئة في عدد المباني التي أقيمت بتمويل أوروبي وهدمت أو صودرت.

عربدة

نفذ عشرات المستوطنين أعمال عربدة في جبال وسهل قرية كفيرت جنوب غرب جنين. وأفادت مصادر بأن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقة جبلية وسهلية في كفيرت المحاذية لمستوطنة مابودوثان المقامة فوق أراضي بلدة يعبد المجاورة، ومارسوا أعمالا استفزازية وأدوا طقوسا دينية تحت حراسة جيش الاحتلال.