وجه الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر عمار سعداني انتقادات شديدة لعدد من أحزاب المعارضة، وذلك على خلفية مقاطعتها لجلسة إقرار التعديلات الدستورية الأخيرة وما اعتبره إصراراً من جانب بعض قادتها على وصف النظام السياسي بالاستبدادي.
وقال سعداني في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية:«لقد رفضت المعارضة المشاركة بالنقاش حول التعديلات دون أن تطرح البديل... وحتى بعد إقرارها بأغلبية كبيرة لا يزالون ينددون بها رغم ما تمنحه لهم من صلاحيات... فضلا عن اقتطاع عدد من صلاحيات الرئيس لصالح القوى التنفيذية والتشريعية والقضائية».
وأضاف:«المعارضة تهدد بإطلاق حملات وكتب والخروج للشارع... حسنا فلتخرج للشارع لنرى مدى تأييدها... هؤلاء يعارضون بالقصور والصالونات ولا وجود لهم بالشارع أصلا... ولا يستطيعون حشد بضعة أشخاص».
وحول ما أثير من أن الهدف الحقيقي لهذه التعديلات هو الرغبة في إعداد المسرح السياسي لتقديم مرشح توافقي لخلافة بوتفليقة في الحكم، قال متهكماً:«الرئاسة ليست كعكة ليتقاسمها رجال الرئيس أو أي شخص كان». وأضاف:«كيف نعد خليفة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئاسته مستمرة حتى عام 2019.