أملت الأمم المتحدة أمس بأن تتمكن من ايصال المساعدات إلى كل مناطق سوريا المحاصرة خلال أسبوع، بعد الاجتماع الثاني في جنيف لفريق العمل المعني بوصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، معلنة أنها تعتزم القيام بأول عمليات إسقاط جوي للمساعدات في سوريا على بلدة دير الزور في الأيام المقبلة.
وقال يان ايغلاند، كبير مستشاري مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، ورئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، للصحافيين إن 114 شاحنة نقلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مساعدات إلى 80 ألف شخص في خمس مناطق محاصرة.
وأضاف ايغلاند، إثر لقاء مع ممثلي مجموعة الدعم الدولية لسوريا «ناقشنا الوصول إلى باقي المناطق المحاصرة. وينبغي أن نتمكن من تحقيق ذلك». وتابع إن الأمم المتحدة تريد إلقاء مساعدات إنسانية إلى دير الزور. وأضاف «إنها عملية معقدة وستكون الأولى من نوعها من عدة جوانب».
وإلى ذلك، قام برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة صباح أمس بإدخال المساعدات الغذائية التي خمس مدن محاصرة، وذلك من خلال سلسلة من القوافل. قال المدير المحلي للبرنامج في سوريا جاكوب كيرن: «يمثل هذا انفراجة كبيرة في العمل الإنساني في سوريا، ولكن قوافل الإغاثة توفر فقط مساعدة مؤقتة للجياع والمرضى».
