نفت مجموعة إس.جي.إس السويسرية للتفتيش أمس، أية مسؤولية عن الأمن في الموقع الذي اختفت منه مادة مشعة تستخدم لاختبار الأنابيب في حقل نفطي بجنوب العراق العام الماضي.
وقالت في بيان «الموقع الذي تجري فيه هذه العمليات مؤمن تماماً ويحرسه رجال أمن على مسؤولية مالك الموقع. إس.جي.إس لا تتحمل أي مسؤولية عن أمن الموقع وليست لها رقابة على الدخول إليه» مضيفة إن مجموعة ويذرفورد الأميركية استعانت بوحدتها التركية لإجراء الاختبارات.
وذكرت تقارير الأربعاء أن العراق يبحث عن مادة مشعة «عالية الخطورة» أثارت سرقتها العام الماضي مخاوف بين المسؤولين العراقيين من احتمال أن تستخدم كسلاح إذا حصل عليها تنظيم داعش.