نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات اعتقال واسعة شملت مناطق متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة طالت 23 فلسطينياً..
بينما قامت طواقم تابعة للاحتلال بتجريف أراضي المواطنين الفلسطينيين وهدم عدد من «البركسات» والمنشآت الزراعية في قرية العيسوية شمال شرق القدس لصالح إنشاء حديقة «قومية» للمستوطنين، في وقت شهد قطاع غزة توغلاً محدوداً لعدد من الجرافات العسكرية، فيما قصفت زوارق إسرائيلية مراكب الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر شمال القطاع.
اعتقالات
وقالت مصادر أمنية فلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ الليلة قبل الماضية وحتى صباح أمس 20 فلسطينياً من أنحاء متفرقة في محافظات الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت 5 فلسطينيين من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة بعد مداهمة منازل ذويهم.. فيما تم اعتقال 4 آخرين من الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة والقرى المحيطة. وفي جنين شمال الضفة الغربية المحتلة اعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين من بلدة قباطية القريبة.
كما اعتقلت تلك القوات من محافظة رام الله والبيرة 3 فلسطينيين بينهم طفل.. فيما اعتقلت قوات الاحتلال في القدس المحتلة من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك اثنين من القصر.. كما اعتقلت في بلدة الزاوية قرب سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة فلسطينيين اثنين.
وفي قطاع غزة اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان بدعوى محاولتهم اجتياز السياج الحدودي الفاصل قرب «بوابة أبو مطيبق » العسكرية. كما توغلت جرافات الاحتلال العسكرية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.. فيما قصفت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر شمال قطاع غزة.
وذكرت وكالات أخبار محلية أن أربع جرافات عسكرية توغلت خارج الشريط الحدودي لمسافة محدودة في أراضي المواطنين، انطلاقاً من موقع بوابة المدرسة العسكري.
تجريف
وفي سياق ذي صلة شرعت طواقم تابعة للاحتلال الإسرائيلي بتجريف أراضي المواطنين الفلسطينيين وهدم عدد من «البركسات» والمنشآت الزراعية في قرية العيسوية شمال شرق القدس لصالح إنشاء حديقة «قومية» للمستوطنين.
وقال الباحث في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن إن سلطات الاحتلال تقوم بهدم منشآت زراعية وصناعية في العيسوية شمال بلدة القدس القديمة تماشياً مع مخطط إنشاء ما يسمى بالحديقة «الوطنية» على أراضي بلدتي العيساوية والطور والتي ستعمل على اقتلاع 740 دونماً من أراضي البلدتين بهدف إنشاء تواصل جغرافي يضمن ضم الجيب الاستيطاني «معليه ادوميم» مع مدينة القدس المحتلة.
