قال ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» لدى مصر وجامعة الدول العربية د. صلاح الجعفراوي إن مفاوضات تجرى لتوقيع اتفاقية شراكة بين "إيسيسكو" والأزهر الشريف والدول الأعضاء بالمنظمة، وذلك بهدف توحيد الجهود لمكافحة وتفكيك الفكر المتطرف، والتصدي للأفكار الهدامة التي تتغلغل داخل عقول الشباب المسلم.
وأوضح الجعفراوي، في تصريحات على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي الثاني للفنون التشكيلية الذى يختتم بمدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر اليوم الخميس، أن "إيسيسكو" وضعت خطتين استراتيجيتين، الأولى تهدف لمساعدة الدول الأعضاء في تحقيق التنمية المستدامة، والثانية تهدف لنشر مبادئ الإسلام الصحيح. وأشار إلى أن الصورة النمطية التي صارت سائدة عن الإسلام في أوروبا وكثير من بلاد العالم، ألقت بأعباء كبيرة على المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة من أجل تقديم صورة الإسلام الصحيح في تلك المجتمعات.
وأوضح أن سبب وجود 12 ألف مقاتل في صفوف تنظيم داعش الإرهابي من أبناء الجيل الثاني من المهاجرين العرب، وحتى من الأوروبيين الأصليين، يرجع لعدم وجود دعاة قادرين على الوصول لفكر مواطني أوروبا، وعدم وجود التوعية الكافية بحقيقة الإسلام ووسطيته وسماحته، بجانب عدم المعرفة الكافية بأوضاع الأقليات المسلمة في العديد من بلاد أوروبا.