فيما أعلن العراقيون الحرب على تنظيم داعش الإرهابي في الفلوجة عبر «خلية أزمة» هدفها تحرير المدينة وتخليص 10 آلاف مدني محتجزين كرهائن، هدّد عناصر التنظيم بقصف سد الموصل وإغراق المدينة حال عدم تعاون سكانها مع شن السلطات أي عملية عسكرية.
وتشكّلت أمس خلية أزمة خاصة بتحرير الفلوجة من قبضة «داعش»، بمشاركة وزراء وبرلمانيين وسياسيين ومثقّفين وقادة رأي لإنقاذ 10 آلاف عائلة يحتجزهم التنظيم كرهائن.
وقال مسؤول الخلية وزير التخطيط سلمان الجميلي الذي ينتمي للفلوجة، إنّ «وزراء ونواباً وسياسيين وقادة رأي ومثقفين جرى اختيارهم والاتفاق على اجتماع دوري لتزويد الحكومة والتحالف الدولي والمنظمات الإنسانية بتفاصيل دقيقة عما يعانيه المدنيون المحتجزون من أوضاع مأساوية وعددهم يزيد على 10 آلاف عائلة».
من جهته، أكّد محافظ الأنبار صهيب الراوي، أنّ «الأولوية العسكرية الآن يجب أن تكون للفلوجة لأنها تمثل خاصرة بغداد». وقال الراوي إنّ «الأولوية هي تحرير المناطق المحيطة بالفلوجة وسيكون ذلك عاملاً مشجعاً لتحرير الفلوجة».
تهديد داعشي
على صعيد متصل، هدّد تنظيم داعش بقصف سد الموصل مع انطلاق اية عملية عسكرية ضده. وقال السكان في إفادات لوسائل إعلام أمس، إنّ عناصر «داعش» هدّدوا بقصف السد وإغراق المدينة، في حالة عدم تعاون السكان مع التنظيم.
تسريح حشد
في الأثناء، أصدرت رئاسة الحشد الشعبي مذكرة بتسريح 30 في المئة من العناصر بسبب الأزمة المالية. وذكرت في بيان أنّه «تم إصدار مذكرة بتسريح 30 بالمئة من الحشد الشعبي وذلك بسبب الضائقة المالية».
20
أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار مساء أول من أمس بمقتل 20 مسلحاً من تنظيم داعش أثناء عملية تطهير منطقة الحامضية. وقال العقيد أحمد الدليمي، إن 20 مسلحاً من تنظيم داعش قتلوا وتمّ تدمير سبعة سيارات مفخّخة ومخزن للعبوات الناسفة أثناء عملية تطهير منطقة الحامضية شرقي مدينة الرمادي. 20 Ⅶقوات البشمركة تأخذ موقعها حول بلدة بعشيقة .
