أكدت عينات أن متشددي تنظيم داعش هاجموا قوات كردية في العراق بغاز الخردل العام الماضي، فيما أيقظ التنظيم الإرهابي الموصل على قوائم إعدام جديدة.
وضمت القوائم التي أصدرها التنظيم أسماء 1065 مدنيا من أبناء محافظة نينوى (شمالي العراق) أعدمهم بطريقة وحشية بعد احتجازهم منذ العام الماضي، حسب ما أوردته مصادر من داخل الموصل (مركز المحافظة)، أمس.
وقالت المصادر إن التنظيم ألصق صباح أمس قوائم جديدة بأسماء معدومين من أبناء محافظة نينوى على أيدي عناصره، وهم من المعتقلين المدنيين والعسكريين، من بينهم ضباط وعمال ومدرسين ومحامين وكسبة من جميع شرائح أهالي الموصل. ومن جهة ثانية، قال ضابط بشرطة الأنبار إن «تنظيم داعش شن هجوماً برياً للسيطرة على منطقة الكيلو 170..
وتوغل بسيارتين ملغمتين تم تفجيرهما على تجمعا للشرطة الاتحادية، ما أسفر عن مقتل 17 عنصراً من الشرطة الاتحادية». وأضاف أن «القوات الأمنية بمساعدة الطيران الحربي تمكنت من قتل 20 عنصراً من تنظيم داعش وإفشال الهجوم».
عينات
إلى ذلك، قال دبلوماسي إن متشددي تنظيم داعش هاجموا قوات كردية في العراق بغاز الخردل العام الماضي، في أول استخدام معروف للأسلحة الكيماوية في العراق، منذ سقوط صدام حسين، استناداً إلى اختبارات أجرتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأكد مصدر في المنظمة أن الاختبارات المعملية جاءت إيجابية لاستخدام غاز الخردل، بعد إصابة نحو 35 من المقاتلين الأكراد في ميدان المعركة في أغسطس.
ولن تحدد المنظمة من وراء استخدام غاز الخردل، لكن دبلوماسياً تحدث شريطة عدم نشر اسمه نظراً لعدم إصدار النتائج بعد، وقال إن النتيجة أكدت استخدام مقاتلي تنظيم داعش للأسلحة الكيماوية.
وأُخذت العينات من الجنود الذين تعرضوا للمرض أثناء قتال مُتشددي تنظيم داعش في جنوب غربي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي.
