لا تزال الأمم المتحدة في انتظار ضمانات أمنية تسمح ببدء توصيل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا طبقاً لاتفاق بين قوى العالم في ميونيخ.
وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون، على هامش المؤتمر الأمني في ميونيخ، إن العملية أكثر «تعقيداً» مما كان متوقعاً.
وأوضح إلياسون أنّ الأمم المتحدة ومنظماتها تحتاج «إلى اتخاذ إجراء سريع من جانبهم (سوريا)»، مضيفاً أن قوافل المساعدات مستعدة للتوجه إلى هناك، ولكن لم يتضح بعد متى تأتي الضمانات الأمنية من دمشق.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن أن توصيل المساعدات سوف يبدأ بحلول اليوم، في وقت اجتمعت قوة مهام خاصة شكلتها مجموعة الدعم الدولية في جنيف السبت، لتمهيد الطريق نحو توصيل المساعدات.
نداء
ومن جهته، ناشد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير نظام الأسد والمعارضة السورية التراجع عن أعمال القتال.
وقال شتاينماير في تصريحات لصحيفة «بيلد إم زونتاغ» الألمانية الأسبوعية: «أناشد روسيا وجميع الدول الأخرى المشاركة في خطة وقف إطلاق النار واستخدام نفوذها، كي يصبح توفير المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء سوريا أمراً ممكناً، وأناشد نظام الأسد وكذلك المعارضة السورية التراجع عن أعمال القتال». وتابع قائلاً: «يتعين علينا ألا نسمح بأن تتلاشى التزامات ميونيخ وسط وابل قصف نظام الأسد».
الجامعة العربية
وإلى ذلك، شدد الأمين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي على ضرورة الإسراع في إرسال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة والمتضررة في سوريا، وأهمية التنفيذ الفعلي لقرار وقف إطلاق النار.
كما شدد العربي، في تقرير قدمه إلى الاجتماع التشاوري للمندوبين الدائمين لدى الجامعة متضمناً نتائج مشاركته في بعض الاجتماعات الدولية في عدد من العواصم الأوروبية ومنها المؤتمر الدولي للأمن في ميونيخ، على ضرورة توفير الأجواء لإطلاق جولة المفاوضات بين ممثلي الحكومة والمعارضة السورية في جنيف، وفقاً لما تم الاتفاق عليه مع المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا.
