قال حليف بارز للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، إن روسيا أصبحت لها اليد العليا في سوريا وما حولها، عن طريق استخدام القوة المسلحة، وأبدى شكوكه في أن تحترم موسكو خطة لتنفيذ هدنة في البلد الذي تمزقه الحرب.
وقال عضو الحزب المحافظ روبرت رويتجين، الذي تنتمي له ميركل «أعتقد أن روسيا أصبحت لها اليد العليا في المنطقة وهذا أمر جديد وفقا للقياسات التاريخية. وقد تمكنت من ذلك باستخدام القوة المسلحة». وأضاف متحدثا في مؤتمر أمني في ميونيخ إنه يتشكك في تصرفات روسيا في الأيام والأسابيع المقبلة، رغم موافقتها على «وقف للعمليات القتالية» من المقرر أن يبدأ خلال أسبوع.
ولم يصل الاتفاق الذي توصلت له القوى الكبرى إلى حد إعلان وقف لإطلاق النار لأن الأطراف المتحاربة -الحكومة السورية والمعارضون الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد- لم توقع عليه.
وبعد يوم واحد من توقيع الاتفاق حققت القوات السورية بدعم من غارات جوية روسية مكاسب على حساب المعارضة قرب مدينة حلب في شمال سوريا.
وقال رويتجين «روسيا عازمة على خلق الحقائق على الأرض وعندما ينجحون في ذلك سيدعون الغرب لقتال العدو المشترك وهو تنظيم داعش». وقال إنه يعتقد أن هذا الأسلوب ينحي روسيا جانبا، باعتبارها شريكا غير مؤهل لقتال تنظيم داعش.