عقد المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، خلال الفترة الأخيرة، اجتماعات مع ممثلي أحزاب التيار الديمقراطي المصري، بهدف بحث الاندماج بين تلك الأحزاب، لإثراء العمل السياسي الحزبي وخلق قوة حزبية كبيرة تستطيع المنافسة في وقت لاحق في استحقاقات تالية.
البعض هاجم تلك المبادرة واعتبرها «لن تنجح» على أساس وجود اختلافات فكرية بين تلك الأحزاب، بينما استبشر آخرون خيراً وأكدوا أن الاندماجات الحزبية من شأنها أن تصحح أخطاء الساحة السياسية وتخلق تكتلات قوية، وأن هذا الاختلاف الفكري ربما يكون أداة من أدوات إثراء العمل داخل ذلك التكتل بأفكار تصب في صالح المشهد السياسي المصري.
عمل جاد
في السياق، قال القيادي في حزب التيار الشعبي معصوم مرزوق، إن هناك عملاً جاداً وخطوات حقيقية تبذل في سبيل توحيد الكيانات المشاركة في التيار الديمقراطي المصري، من أحزاب ليبرالية وناصرية، لأنه سبيل لعودة الحياة السياسية المصرية سوى من خلال توحيد الأحزاب ذات الأرضية المشتركة.
وعلى جانب آخر قال أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية د.حسن نافعة، إن اندماج عدد من الأحزاب بأي شكل هو خطوة مهمة ومفيدة ويمكن أن تعد لإنشاء أحزاب كبيرة ولكنها ليست وحدها علاجاً للخلل القائم في الحياة السياسية.