شنت الطائرات الروسية، أمس، غارات على بلدات السين وبرهلين وتادف وقباسين ومدينة الباب في ريف حلب، فيما اندلعت اشتباكات بين قوات المعارضة السورية والقوات الكردية، على أطراف مطار منغ العسكري في المحافظة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية السورية أصبحت على مشارف مدينة تل رفعت الحدودية الاستراتيجية.

وتعد منطقة تل رفعت أبرز معاقل الفصائل المقاتلة في ريف حلب الشمالي، حيث يخوض الطرفان منذ أيام اشتباكات على بعد ثلاثة كيلومترات منها.

كما أفاد نشطاء بسقوط قتلى من قوات الجيش السوري من بينهم ضباط جراء استهداف الثوار براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية مقراً عسكرياً في محيط تلة غزالة في جبل الأكراد في ريف اللاذقية.

وتسيطر الفصائل المقاتلة منذ العام 2012 على تل رفعت، التي تبعد مسافة 20 كيلومتراً عن الحدود التركية. وتعتبر البلدة أبرز معاقلها في ريف حلب الشمالي إلى جانب مارع واعزاز.

من ناحية أخرى، وقعت اشتباكات بين قوات المعارضة والجيش الحكومي على أطراف حي جوبر شرقي دمشق.

في الأثناء، يتم حشد قوات برية من بينهم المئات من الميليشيات الإيرانية على الجبهة الجنوبية الشرقية من مدينة داريا في الغوطة الغربية، وذلك استعداداً لبدء عملية عسكرية واسعة تهدف للسيطرة على المدينة، بحسب شبكة سوريا مباشر.