أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد أن التدخل البري في سوريا «احتمال» لا يمكن استبعاده، مشيراً إلى أن المعركة الأساسية في حلب هدفها «قطع الطريق بين حلب وتركيا» وليس السيطرة على المدينة بحد ذاتها.

وأوضح في مقابلة حصرية لوكالة فرانس برس اجريت الخميس في مكتبه في دمشق، هي الأولى منذ تقدم الجيش ميدانياً في شمال حلب بغطاء جوي روسي، إن «المعركة الآن في حلب ليست معركة استعادة حلب، لأننا كدولة موجودون فيها، ولكن المعركة الأساسية هي قطع الطريق بين حلب وتركيا».

وأشار رئيس النظام السوري إلى أن التفاوض مع المعارضة «لا يعني التوقف عن مكافحة الإرهاب»، معتبراً أنهما مساران منفصلان.

وقال «أن نفاوض لا يعني أن نتوقف عن مكافحة الإرهاب»، مشيرا إلى انه «لا بد من مسارين .. أولاً التفاوض وثانياً ضرب الإرهابيين، والمسار الأول منفصل عن الثاني».

وفي سياق آخر، اعتبر أن التدخل البري التركي والسعودي في سوريا «احتمال» لا يمكن استبعاده.

وفي سياق مواز، قال إن هدفه استعادة الأراضي السورية كافة، معتبرا أن ذلك قد يتطلب في ظل الوضع الحالي في سوريا وقتاً «طويلاً».ورداً على سؤال حول قدرته على استعادة الأراضي السورية كافة، قال «هذا هدف سنعمل عليه من دون تردّد».

من جهتها، قالت الخارجية الأميركية، إنّ «الأسد واهم إذا اعتقد أن هناك حلاً عسكريا للصراع السوري».