أعرب خبراء سعوديون عن أملهم في نجاح وقف إطلاق النار وحل القضايا الإنسانية وإطلاق العملية السياسية في سوريا وإجراء انتخابات خلال 18 شهراً، وفقاً لما اتفق عليه أطراف مجموعة الدعم الدولي لسوريا، ولكنهم شككوا في صعوبة ضبط كل المجموعات المسلحة الناشطة في سوريا.

وأكدوا في تصريحات خاصة عقب إعلان نتائج اجتماع ميونخ أمس، أن التزام موسكو بوقف النار في سوريا سيقتصر على القوات الروسية، وربما القوات الحليفة لها وهي قوات نظام بشار والقوات الإيرانية وحزب الله المتحالفة معها.

وقال الخبير الاستراتيجي والمحلل العسكري العميد م. مهدي بن عبد الله النهاري إنه لا بد من تحديد المناطق التي يسري عليها إطلاق النار.وأشار النهاري إلى أهمية ما نص عليه بيان ميونخ من قيام لجنة برئاسة الولايات المتحدة وروسيا لترسيم حدود المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» و«جبهة النصرة» وغيرهما من المنظمات المتطرفة المدرجة في القائمة السوداء لمجلس الأمن الدولي.

ومن جهته شكك الكاتب والأكاديمي السعودي د. معاذ الجعفري في التزام النظام السوري باتفاق وقف النار، مشيراً إلى أن سلوكيات النظام السوري لا تبعث بأي نوع من الثقة فيها، وأنها سوف تعمل إضافة إلى تعزيز قواتها وتنظيم صفوفها إلى خرق الاتفاق من خلال المجموعات المسلحة الموالية لها، ولكنه استدرك قائلاً «لا نريد أن نستبق الأحدث، فالأيام وحدها كفيلة بتأكيد ما إذا كان اتفاق وقف النار سينجح أم لا؟».