قال ناطق باسم الأمم المتحدة أمس إن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا حريص أشد الحرص على عقد جولة جديدة من محادثات السلام بعد أن اتفقت القوى الكبرى على «وقف الأعمال القتالية»، لكنه أشار إلى أن خطط استئناف المحادثات لا تزال «غائمة».

وكان دي ميستورا قد علق فجأة الجولة الأولى من المحادثات بين الأطراف السورية في الثالث من فبراير قائلاً إن هناك حاجة لأن تبذل القوى الكبرى المزيد من الجهد.

وعقد دبلوماسيون من الدول الراعية للمحادثات السورية أول اجتماع أسبوعي عن الشؤون الإنسانية في جنيف أمس وطالبوا بالسماح بدخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة خلال أيام.

وقال يان إيجيلاند الذي رأس الاجتماع «قدمنا بالفعل طلبات إلى الأطراف التي تطوق المناطق المحاصرة من أجل الدخول.. نتوقع الدخول دون إبطاء».

وأضاف «أخيراً سيكون هناك أمل لدى المدنيين الذين حرموا من حقهم الأساسي للحصول على مساعدات إنسانية لفترة طويلة».

وقال إيجيلاند في وقت سابق إنه يأمل في أن يكون اتفاق ميونيخ «الانفراجة التي كنا ننتظرها» لكنها تتطلب من كل الدول ممارسة نفوذها على الأطراف المتحاربة.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي إن دي ميستورا سيطلع مجلس الأمن الدولي على أحدث التطورات في 17 فبراير. لكن لم يتضح إذا كان الاتفاق يقدم ما يكفي حتى يتسنى لدى ميستورا استئناف محادثات السلام.

وأضاف «تطلبون تأكيداً وسط وضع غائم للغاية. السياسة فن الممكن».