تقدم نادي الأسير الفلسطيني، أمس، بالتماس إلى المحكمة العليا للاحتلال الإسرائيلي، باسم الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 80 يوماً ضد اعتقاله الإداري.

وطالب النادي بنقل القيق من مستشفى «العفولة» حيث يُحتجز، إلى مستشفى فلسطيني لتقديم العلاج اللازم له، وذلك على اثر الالتماس السابق الذي قُدم باسمه، ويأتي هذا الطلب في ظل تدهور متواصل على وضعه الصحي الخطير، وتعثّر كل المحاولات القانونية للإفراج عنه.

وأوضح نادي الأسير في بيان حسب ما نقلت وكالة «معاً»، أن المحكمة العليا للاحتلال أصدرت مطلع فبراير قراراً وصفه بـ«المنقوص» تضمن تعليق اعتقال الأسير القيق بشروط منها تحديد مكان علاجه، وإن أراد الانتقال إلى مستشفى آخر عليه تقديم طلب قبل ذلك.

وأشار إلى أن الأسير القيق يتناول فقط الماء، ويرفض العلاج والفحوص الطبية منذ بداية إضرابه، وقد خضع لعلاج قسري مرتين إثر فقدانه للوعي خلال شهر يناير المنصرم.