دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس البعثة الأممية لمساعدة العراق «يونامي»، يان كوبيتش، رئيس الحكومة حيدر العبادي إلى «اختيار قادة يتصدون للطائفية والتطرف»، وقال إن «العراقيين يتطلعون إلى قادة من هذا النوع».
وقال يان كوبيتش، في كلمة لدى اختتام الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان في العراق، «لقد أرسل شعب العراق إلى حكومته وإلى الزعماء السياسيين والدينيين رسالة جلية مفادها أنهم يريدون منهم التصدي للتطرف والسياسات الطائفية وتعزيز التسامح، وشدد على دعم الأمم المتحدة المتواصل لهذه الجهود».
وأضاف الممثل الأممي في حفل أقيم في بغداد، «لقد سمعنا طوال هذا الأسبوع قصصاً تناولت التأثير المدمر للعنف الطائفي والديني والعرقي على العديد من المجتمعات في العراق. ليس هناك دين أو طائفة أو قومية أو جماعة عرقية في مأمن من خطر هذا المرض والتهديد. إن الفكر المتطرف والسياسات الطائفية والتطرف العنيف والإرهاب، التي تتجسد في شكلها الأكثر تطرفاً هذا اليوم بتنظيم داعش، تشكل تهديداً خطراً ليس للسلام والأمن فحسب، ولكنها إن لم تكبح فسوف تشكل تهديداً لوحدة العراق وشعبه».
وقال، لا يمكننا أن ندَع المحرضين على العنف الطائفي يجرون أبناء المكونات إلى دائرة العنف والانتقام ويدقون أسافين الفرقة بين مكونات المجتمع العراقي المتنوعة. إنهم في نهاية المطاف يخدمون مصالح الإرهاب.