تبادلت الولايات المتحدة وروسيا أمس الاتهامات حول قصف جوي دمر مستشفيين في حلب، الأمر الذي عكس حالة من «فوضى الغارات» بحيث من السهولة لأي دولة النأي بنفسها عنه في حال استهدفت منشآت مدنية.

ونفت وزارة الدفاع الروسية المزاعم الأميركية حول تدمير مستشفيين في حلب في قصف روسي ما أدى إلى قطع الخدمات الطبية الضرورية عن قرابة 50 ألف مواطن سوري، مؤكدة أن الغارات التي استهدفت المدينة في هذا اليوم كانت أميركية. وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية الميجور الجنرال إيجور كوناشينكوف، أن سلاح الجو الروسي لم يعمل

في سماء حلب على الإطلاق أول من أمس، وأقرب هدف قصفته الطائرات الروسية كان يبعد عن المدينة 20 كيلومتراً. وأضاف أن وزارة الدفاع الروسية حللت جميع المعلومات المتوفرة لديها حول الوضع الميداني في حلب، واستنتجت أن جميع الطائرات الحربية والطائرات بدون طيار التي عملت في سماء حلب الأربعاء، كانت تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.

ونفت وزارة الخارجية الأميركية المزاعم الروسية. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: «المزاعم التي رددها مسؤولون روس عن ضربات جوية أميركية في حلب كاذبة. لم تنفذ مهام أميركية في حلب أو حولها».