تخيم الاستعدادات للتدخل الأجنبي في ليبيا على الوضع التونسي العام، وتشغل الجزء الأكبر من اهتمامات حكومة الحبيب الصيد، حيث أكد وزير الشؤون الاجتماعية محمود بن رمضان خلال مؤتمر صحافي، أمس، تشكيل خلية أزمة بالوزارة بالتنسيق مع بعض الوزارات الأخرى للإعداد لاستراتيجية قبول عدد كبير من الليبيين، في صورة حصول ضربة عسكرية في الجارة الشرقية.

تجاوب مع المستجدات

وشدد رمضان على أن تونس ستكون قادرة على التجاوب مع كل المستجدات، على غرار حماية القادمين إلى تونس وحماية البلاد بدرجة أولى.

وأعلنت وزارة الصحة التونسية أنها وضعت برنامجاً للرعاية الصحية خاصاً باللاجئين الليبيين في ولاية تطاوين (جنوب شرق) تحسباً لتوافد أعداد كبيرة منهم، في حال نفذ تدخل عسكري في ليبيا.

وقالت مستشارة وزير الصحة سمر صمّود، إن الوزارة أعدت ثلاثة برامج تتمثل في الاستعداد للحالات القصوى لتوافد لاجئين ليبيين، وفي التوعية بالرعاية الصحية للمرأة في فترة الحمل، وكذلك دعم أطباء الاختصاص في إطار برنامج نموذجي خاص بالمحافظة الواقعة جنوب البلاد على الحدود مع ليبيا، والتي كثيراً ما تشهد تدفقات كبيرة للاجئين الليبيين ومن جنسيات مختلفة.

تعميم

أصدر النائب العام في طرابلس تعميماً بشأن إيقاف عدد من وزراء حكومة المؤتمر ومديري مصارف ورجال أعمال ومنعهم من السفر. وقال مكتب النائب، إن القرار جاء على خلفية اعتمادات مستندية، وتهريب أموال.