أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، دعم الدولة الكامل لمؤسسة الأزهر الشريف العريقة جامعاً وجامعة، مشدّداً على أهمية استمرار جهود التعريف بصحيح الدين الإسلامي، والاستمرار في تقديم النموذج الحضاري الحقيقي للإسلام، في مواجهة دعوات الغُلو والتطرف، وذلك من أجل الحفاظ على الصورة الحقيقية للدين الحنيف، ومواصلة مسيرة التنمية.

جاء ذلك خلال استقباله فضيلة شيخ الأزهر أحمد الطيب، إذ تناول اللقاء استعراض الجهود التي يبذلها الأزهر الشريف لتصحيح صورة الإسلام وتنقيتها مما علق بها من أفكار مغلوطة، فضلاً عن التعريف بصحيح الدين.

وأشار شيخ الأزهر إلى أنّ الفترة المقبلة سوف تشهد عدة جولات خارجية سيقوم بها فضيلته إلى عدد من الدول الآسيوية تشمل كلاً من إندونيسيا وماليزيا، ثم تعقبها جولتان خارجيتان إحداهما إلى فرنسا والأخرى إلى عدد من الدول الإفريقية.

وأوضح أحمد الطيب أنّ «محاولات إلصاق الإرهاب بالإسلام لا بد أن تجد من يتصدى لها»، مؤكداً أنّ «الأزهر الشريف الذي ظل ولا يزال منبراً للإسلام المعتدل بوسطيته وسماحته لا يدخّر جهداً لإيضاح الحقائق وبيان فضائل الإسلام، الذي تحاول مجموعة من المتطرّفين والإرهابيين تبرير أفعالها باِسمه وهو منها براء».

نهضة زراعية

على صعيد آخر التقى السيسي أمس وزير الزراعة واستصلاح الأراضي عصام فايد.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف، إنّ وزير الزراعة استعرض رؤية الوزارة لتنمية قطاع الزراعة بشكل مستديم، والتي تهدف إلى تحقيق نهضة زراعية شاملة لمصر بحلول 2030، بحيث تكون قادرة على استيعاب النمو السريع للسكان وما يترتب على ذلك من تزايد الاحتياجات الغذائية».