وسط حطام بنايات دمرتها الحرب في مدينة بيت لاهيا بشمالي قطاع غزة، يستعرض مجموعة من الشبان الفلسطينيين مهاراتهم في الفنون القتالية، إذ تدرب الشبان مدى العامين الماضيين تدريباً من أندية محلية في أماكن مفتوحة بأنحاء مدينتهم.
وقال أحمد سمور مدرب فريق النينجا، إنه بدأ ممارسة هذه الألعاب قبل ثماني سنوات، وتعلم الكثير من الحركات عن طريق لقطات مصورة على الإنترنت.
أضاف سمور: «أول ما بديت، بديت قبل ثماني سنوات. استخدمت الأسلحة البيضاء، لعبت على الأسلحة البيضاء كلها كاملة، طبعاً شخصي، تدريب عن طريق الإنترنت. عن طريق مواقع التواصل الاجتماعية، تعرفت على هادي الرياضة عن طريق لاعبين أجانب كانوا أصدقائي، تبادلنا الخبرات، كنت أنا أبعث لهم فيديوهات وهم يبعثون فيديوهات».
وأردف سمور «21 عاماً» أن «الفريق يواجه الكثير من العقبات، مثل عدم وجود مكان للتدريب، وعدم توفر الإمكانات اللازمة، مثل معدات أو أدوات التدريب الملائمة».
وقال: «أغلب الصعوبات اللي بنواجهها، أنه ما فيه نادي فيه إمكانات، إنه نلعب مفيش أي نوع من التحفيز يعني، أغلب الأشياء والإمكانات الموجودة عندنا مش موجودة، الموجودة عند الخارج مش موجودة عندنا، أغلب الإمكانات والأسلحة اللي عندنا صنع يدوي».