اعتبر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، أنّ «عام 2015 كان الأسوأ في تاريخ الحركة العمالية، بعد ارتفاع أعداد العمال العاطلين عن العمل لنحو 213 ألف عامل في قطاع غزة».

وأكّد رئيس الاتحاد العام سامي العمصي، أنّ «نسبة الفقر في صفوف العمال في القطاع المحاصر بلغت 70 في المئة»، لافتاً إلى ارتفاع نسبة البطالة لنحو 60 في المئة، وأنّ تضييق الحصار الإسرائيلي على القطاع منذ عشر سنوات، أثّر في كل المجالات الصناعية والزراعية، وأحدث شللاً وتضرراً كبيراً فيها».

وأضاف العمصي: كان يعمل في قطاع البناء والإنشاءات قرابة 40 ألف عامل بصورة مباشرة، و30 ألف عامل بصورة غير مباشرة، إلا أنه بعد الحصار وإغلاق المعابر، أصبح قطاع الإنشاءات متعطّل بصورة شبه كاملة».