شجبت الحكومة الليبية التابعة للبرلمان في طبرق في بيان وقوع الغارة الجويّة على مدينة درنة الأحد وسقوط ضحايا مدنيين وتدمير الممتلكات، مؤكدة عدم مسؤولية سلاح الجو أو القوات المسلحة التابعة لها عن تنفيذها.

وأوضحت الحكومة المعترف بها دولياً - في بيان- أن الهدف من القصف هو خلط الأوراق لاتهام مؤسسة الجيش والمؤسسات الشرعية للتشويش على دورها في مكافحة الإرهاب، معلنةً أن تحقيقاً فتح لمعرفة الجهة التي تقف وراءه، بحسب البيان.

وأشارت الحكومة إلى خطورة القصف الجوي المجهول الذي تعرضت له مدينة درنة وما قد يجره من تداعيات سلبية على مسيرة التوافق الوطني.

وطالبت الحكومة الدول الراغبة بمساعدتها في ما وصفته بحربها على الإرهاب والتنسيق معها تحت إشرافها.