يشارك الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني، غداً، في المحادثات الدولية لمجموعة دعم سوريا التي ستعقد في ميونيخ.
وأوضح مدني في بيان أن منظمة التعاون الإسلامي تتطلع إلى أن تخرج محادثات ميونيخ بمقترحات عملية لدفع عملية التفاوض وحقن دماء السوريين وتسوية القضايا الإنسانية في أسرع وقت ممكن، معرباً عن بالغ قلقه إزاء الوضع الإنساني المتردي في سوريا، وتواصل القتل والتهجير والدمار في هذا البلد.
وعبر عن أمله في أن تؤدي المحادثات إلى الاتفاق بين الأطراف المعنية حول السبل الكفيلة بوقف إطلاق النار واستكمال العملية السياسية وفقاً لقرار مؤتمر «جنيف 1»، وتماشياً مع نتائج كل من اجتماعات فيينا المنعقدة على مستوى وزراء الخارجية واجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا المنعقد في نيويورك في ديسمبر 2015، وقرار مجلس الأمن رقم 2254 بتاريخ 18 ديسمبر 2015.
وجدد إياد مدني تأكيد منظمة التعاون الإسلامي المساهمة الفعلية والانخراط في الجهود الإيجابية للمجموعة الدولية لدعم سوريا، الرامية إلى ضمان الانتقال السياسي والمحافظة على مؤسسات الدولة السورية الكفيلة بضمان وحدة التراب السوري، بما يستجيب للتطلعات المشروعة للشعب السوري بجميع أطيافه في التغيير والمشاركة السياسية والعدالة.