دانت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان أمس، إعدام أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس التي تسيطر على قطاع غزة الأحد أنها أعدمت العضو في الكتائب محمود رشدي اشتيوي «لتجاوزاته السلوكية والأخلاقية التي أقر بها» من دون ذكر أي تفاصيل حول تلك الاتهامات.

 إلا أن مصادر محلية أوضحت أن اشتيوي دين بالتخابر مع إسرائيل.

ورداً على إعلان الحركة عن الإعدام، قالت ساري باشي المسؤولة في هيومن رايتس ووتش عن إسرائيل وفلسطين، إن «الموت المعلن لمحمود اشتيوي يشبه عملية إعدام إضافية خارج إطار القضاء على يد قوات مرتبطة بحماس وتطبيق جديد لإجراءات ثورية مزعومة تشكل في أغلب الأحيان مرادفاً للتعذيب والقمع والإعدامات التعسفية».